|
مخيمات القرى
بعد النجاح
الذي حققه المخيم الرئيسي في مركز كامل يوسف جابر الثقافي
الإجتماعي
/
النبطية , إنطلقت صيفيات المركز لعام 2007 في عدة قرى
جنوبية أهمها: ( أنصار, كفرصير, عربصاليم, جباع, النبطية
الفوقا, القصيبة, بريقع, قعقعية الجسر, زوطر الغربية,
كفرتبنيت, عين قانا, يحمر, حومين الفوقا, دير الزهراني,
مرجعيون).
بحيث كان
البرنامج ثقافي ترفيهي للمخيمات كافة موحد وهو عبارة عن
ثمانية أيام / قسمت على الشكل التالي:
|
1- إستقبال |
6- مسرح |
|
2- صحة |
7- بيئة |
|
3- حقوق الطفل |
8- موسيقى |
|
4- رياضة |
9- يوم الرحلة |
|
5- يوم تعبيري ضد العنف |
10 – رسم وأشغال يدوية |
|
|
11- حفل اختتام من انتاج الاطفال |
إنطلق
المخيم الأول في بلدة عربصاليم بالتعاون مع تجمع
شباب عربصاليم التطوعي بتاريخ 9/7/2007 , حيث بلغ عدد
الأطفال المشاركون بهذا المخيم حوالي 250 طفل ومن بينهم
أطفال من ذوي الإحتياجات الخاصة.
وبما أن
النجاح لا يولد الا النجاح كان مخيمنا في قرية جديدة من
قرى لبنان الشحاء محطتنا الثانية وهي النبطية الفوقا
( الذي بلغ عدد الأطفال فيه حوالي 260 طفل), والفكرة واحدة
ولكن الطريقة والأسلوب يختلفان باختلاف المنشط الذي يبدع
في إخراج أفكاره.
أطفال
جباع كما كل أطفال القرى اللبنانية ينتظرون عملاً
يروحون به عن أنفسهم ويخرجهم من دائرة الخوف الذي يسيطر
عليهم بين الحين والآخر(حيث بلغ عدد الأطفال حوالي 200
طفل).
في 15 تموز
كان افتتاح مخيم أنصار (حيث بلغ عدد الأطفال فيه
حوالي 420 طفل .
وفي 16
تموز 2007 كانت محطتنا هذه المرة في بلدة كفرصيرحيث
إكتشفنا عدة مواهب مدفونة بين الأطفال.
أسراب
الطيور غردت, الورود ضحكت, الأشجار صفقت لحظة شروق شمس
الثلاثين من تموز في قرية هادئة وادعة في القصيبة
(حيث بلغ عدد الأطفال المشاركين حوالي 220 طفل).
المرح
والفرح كلمتان صغيرتان بأحرفهما كبيرتان في معانيهما التي
لفت ضواحي قرية زوطر الغربية في اليوم الأخير من
شهر تموز لعام 2007 عندما أعلن قيام مخيم صيفي ترفيهي
تثقيفي (حيث بلغ عدد الأطفال حوالي 160 طفل).
إستكمالاً
لمسيرة الفرح التي بدأت شهر تموز 2007 ونظراً للنجاح الذي
لاقته المخيمات الصيفية أقيم مخيم للأطفال في قرية جديدة
من قرانا الحبيبة ألا وهي كفرتبنيت (وقد بلغ عدد
الأطفال حوالي 270 طفل).
أشرق صباح
الأول من آب في قرية جنوبية تحب الفرح لأطفالها, عين
قانا قرية حالها حال كل القرى التي استقبلت فكرة
المخيم الصيفي بكل رحابة صدر.
كما في كل
قرية اطفال يريدون ان يمرحوا ويلعبوا, كان اطفال قعقعية
الجسر ينتظرون المرح واللعب, فكان المخيم الصيفي الذي
أطلق عليه عنوان " صيف معنا" (حيث بلغ عدد الأطفال حوالي
210 أطفال).
انطلق
المخيم الصيفي لبلدة دير الزهراني في السادس من آب
في مدرسة شهداء دير الزهراني بالتعاون مع جمعية قمح (حيث
بلغ عدد الطفال 180 طفل).
التاسع من
آب كان يوماً مميزاً ومنتظراً من قبل أطفال بلدة يحمر,
لأنه كان يوم افتتاح المخيم الصيفي في البلدة بالتعاون مع
جمعبة الإنماء في يحمر ( بحيث بلغ عدد الأطفال حوالي 120
طفل).
وقد وصلنا
في مخيمنا الصيفي الى بلدة حومين الفوقا حيث ابتدأ
في العاشر من آب بمشاركة حوالي 120 طفل.
الثالث عشر
من آب كان يوماً مشرقاً في قرية بريقع لن الأطفال
كان يتوافدون أسراباً الى مركز المخيم الصيفي والذي بلغ
عددهم حوالي 136 طفلاً.
مرجعيون
كما كل المناطق اللبنانية كانت على موعد مع الفرح .
العشرون من آب يوم توافد فيه الأطفال الى مركز جابر "فرع
مرجعيون" فرحين موعودين بتمضية أيام تشعرهم بسعادة لا
توصف. وقد ركز في بداية هذا المخيم على أمر في غاية
الأهمية وهو نبذ فكرة التعصب الطائفي نظراً لما نعانيه في
وقتنا الحاضر عن تفش لهذه الظاهرة المشينة وذلك عبر حوارات
مطولة وتقديم حجج وبراهين مقنعة.
|